Archive for ديسمبر 2015



أحداث القصة التالية واقعية و تعد من أغرب قصص الخوارق على الإطلاق , الصبي في القصة هو الآن رجل أعمال مشهور لذا لم يجرؤ أحد على نشر لقبه ...
ريانالبالغ من العمر 16 عام و الذي عاش في بنسلفانيا كان شخصا غير اجتماعي أصدقائه في المدرسى يمكن عدهم على أصابع اليد الواحدة أما خارج المدرسة فلم يكن له سوى صديق واحد , حثته أسرته كثيرا على ترك جهاز الكمبيوتر و الخروج إلى الشارع للتعرف على الناس أو لعب رياضة ما , لكن ريانلم يكن يهتم بأي من هذه الأشياء بل كان أهتمامه الأكبر بالتفكر و القراءة خاصة الكتب التي كتبها راي برادبري كاتب الرعب المعروف أيضا كان هناك أهتمام آخر لريان و هي فتاة بيتها فيالحي نفسه و قريب من بيته شقراء طويلة مع عينين بنيتين تدعى "بيثاني" كان جميع رجال البلدة واقعون في حبها من عامل النظافة حتى الطبيب , كان راي يرى الفتاة في كل مكان تقريبا المدرسة و الحي لكنه لم يقدر على التحدث معها , في يوم عيد الحب قرر ريان إتخاذ خطوة جريئة و هي إرسال بطاقة عيد الحب موقع عليها باسمه الكامل , صباح يوم 14 فبراير عام 1995 بينما يسير ريان في طريقه إلى المدرسة سمع صوت من الخلف يقول له "هل أنت راين؟" التفت راين ليجد حبيبته برفقة شاب ضخم يدعى "تود" أخذ ينظر لريان بإحتقار , أجاب ريان "اجل" عندها قالت له بيثاني "حسنا خذ بطاقتك فلدي حبيب" شعر ريان بقلبه يتحطم , أخذ ريان البطاقة و القى بها في سلة قمامة بالقرب منه أمام الفتاة قاسية القلب التي كانت واقفة تبتسم ساخرة منه , قال ريان وقتها أنه شعر بالكراهية تجاههما لكن لم يكن يحمل أي نية للإنتقام و انها مجرد فتاة سينساها , بعد فترة انتقلت أسرة ريان إلى بيت آخر في المدينة نفسها و كان البيت قديم جدا يعود تاريخ بنائه لعام 1900 منذ اللحظة الأولى له في البيت شعر ريان بوجود شيء ما خارق في هذا البيت مع مرور الأيام عرفت الأسرة من الجيران أن المنزل مسكون من قبل شبح فتاة لكن أحد لم يعرف من تكون الفتاة و الشخص الوحيد الذي عرف ماضي البيت كانت سيدة عجوز أسمها "اليانور" كانت وقتها في المستشفى بعد سقوطها في منزلها , ذات ليلة  واحدة من اخوات  قالت أنها أشتمت رائحة حلوة في غرفتها فقال لها والدها أنه من صنع خيالها فقط . و لم يحدث شيء إلا بعدها بأيام عندما كانت أم ريان تحضر العشاء في وقت متأخر لزوجها الذي تأخر في العمل، أثناء ذلك سمعت صوت عزف على البيانو كانت تعرف هذه الموسيقى جيدا رغم انها لم تسمعها لسنوات و هي معزوفة Für Elise لبيتهوفن.خافت الأم فأيقظت أولادها و سألتهم ما إذا كان بإمكانهم سماع الموسيقى. و بالفعل سمعوها و فزعوا قليلا. لكن رايان أحب التحدي فأخذ المصباح و قرر التحقيق من مصدر الموسيقى . مع الإنصات أدرك أنها كانت قادمة من الطابق العلوي وهكذا صعد الدرج لكنه تردد قليلا خارج باب العلية قبل أن يأخذ نفسا عميقا استجمع قواه ثم دفعت الباب وفتحه. انتشر ضوء المصباح في المكان فكشف عن كومة من الخردة وسطها شيء كبير مغطى . كانت الموسيقى قد توقفت فجأة عندما فتح ريان الباب ايضا تعطل المصباح بعد دخوله بقليل لكنه كان قد تمكن من رؤية ما يحتويه المكان، أكمل ريان جولته الإستكشافية رغم سماعه صوت والدته و شقيقاته و هن يطلبن منه العودة , أزاح ريان الغطاء عن الشيء الكبير ليجد تحته بيانو قديم جدا عدد كبير من مفاتيحه مكسرة إذا لم يكن هذا البيانو مصدر الموسيقى التي سمعت قبل قليل . اجتاح ريان شعور مفاجئ بالرعب جعله يغادر الغرفة مسرعا فجأة فتح باب البيت صرخ الجميع من الرعب لكنه كان والد ريان الذي عاد من العمل و سألهم عن سبب تجمعه في مثل هذا الوقت المتأخر , أخبرت أم ريان زوجها عن صوت الموسيقى لكنه لم يصدق الأمر وقال أن الفئران هي التي عبثت بالبيانو القديم , قضى ريان ليلته مرتعبا خائفا و هو يشعر بوجود رفيق في غرفته ثم تأكد هذا الشعور بعد انتشار رائحة الخزامى في غرفته ثم تبعه صوت رقيق همس قائلا "ريان ...." لم يفكر ريان في من يكون صاحب الصوت حتى لو كانت شقيقته فهى مزحة مخيفة من تحت الغطاء صاح ريان "ارحل , ابتعد" عاد الصوت وهمس "ارجوك ريان لا تخف مني , انا اليس" "أمي!" صرخ ريان . وأغلق عينيه بإحكام ورمى نفسه من على السرير وهو ينقر على مفتاح المصباح عندما عم الضوء وجد الغرفة فارغة. لكن الرائحة ما زالت باقية. بعد لحظات صاح صوت في خارج وقال: "ريان؟" كانت شقيقته. فتح ريان الباب وقال لها بصوت غريب تطلق على نفسها أليس، والرائحة تملأ المكان. سألته شقيقته "هل انت بخير؟" كان أخته متعاطفة معه. وقالت إنها متأكدة من وجود شيء خارق في المنزل عد للنوم الآن أغلق ريان باب غرفته و نام على ضوء المصابيح في الخارج صرخت شقيقته فجأة لكنه عرف بعدها أنها فزعت عندما وجدت شقيقتها الكبرى تقف خلفها جاءت كي تسألها عن صراخ ريان , ساعات قصيرة نامها ريان قبل أن يستيقظ لسبب لا يعرفه و كانت الساعة حوالي الرابعة فجرا تذكر فجأة همس أليس قبل أن يشعر بوجودها مرة أخرى , هذه المرة لمسته شعر ريان بيد رقيقة تلمس يده المتدلية من فوق السرير بسرعة سحب يده إلى صدره و قال "من هناك" لم يتلقى رد و على ضوء الشمس الخافت عند الشروق شعر ريان بالاطمئنان فاستغرق في النوم مجددا ثم رأى اغرب حلم "التقى فيه بفتاة جميلة تدعى أليس ملابسها قديمة الطراز كانت تحبه في الحلم اخذته الفتاة الي بيتها الذي كان قائما في المكان نفسه الموجود به منزلهم حاليا كان ريان يبادلها الحب ايضا لعبا سويا وقامت بالعزف على البيانو من اجله كما ارته صورة لها وقالت له انها قرب البيانو اصعد و ستجدها هناك " قال لها ريان "عندما استيقظ ؟ لكن انا لست نائم!!" قبلته الفتاة وهي تقول "بل انت كذلك" بعدها استيقظ ريان و قلبه يخفق بشدة و بدا له انه لم يكن يحلم , في وقت لاحق من ذلك اليوم قرب الظهر بالتحديد تذكر ريان ما قالته الفتاة في الحلم عن الصورة أسرع إلى العلية وبسبب ضوء الشمس هناك لم يشعر بالخوف كالمرة السابقة له في هذه الغرفة بحث عن الصورة داخل البيانو كما كانت في الحلم و بصعوبة تمكن من إخراج شيء وجده بين أسلاك البيانو وكان هذا الشيء عبارة عن صورة قديمة داخل إطار , قفز قلب ريان عندما عرف الفتاة في الصورة على الفور أخبر عائلته عن الفتاة والحلم فقال له والده أنها صدف لا أكثر , أخيرا خرجت الجارة العجوز اليانور من المستشفى فذهبت والدة ريان لمقابلتها وأخذت معها باقة ورد و علبة شوكولاتة و كذلك الصورة التي وجدت داخل البيانو , ما ان وقعت عينا اليانور على الصورة حتى عرفتها على الفور وقالت انها "اليس" أخبرتني أمي كل شيء عنها توفيت هذه الفتاة جراء الحمى عام 1880 كانت والدتها متزمتة جدا منعتها من اللعب مع الأولاد فكانت اليس تقضي وقتها في العزف على البيانو , عند هدم البيت واعادة بناءه باعت اسرة اليس البيانو و بعد سنوات اشتراه رجل يدعى ريموند جونز و بالصدفة اشترى المنزل ايضا و سكن فيه عام 1900 و عاد البيانو مرة اخرى لبيته القديم , سألت والدة ريان السيدة اليانور عن ما اذا كانت تعلم بأمر الشبح عندها قالت العجوز "اجل و اقسم بالله اني رأيت أليس تطل من النافذة ذات ليلة , ارجو ألا يخيفك هذا" قالت والدة ريان "لا عليك" .... مع الوقت تغير ريان كثيرا أصبح يقضي معظم وقته في العلية و كانت أسرته تسمع صوت عزف على البيانو أثناء وجود ابنهم هناك وهو لا يجيد العزف , كان ريان لا يتحدث عن اي شيء سوى أليس كم هي جميلة و مثقفة و في مرة قال انه يريد الموت حتى يلحق بها و يتزوجها هنا بدأت الأسرة تقلق على ابنها لذا طلبوا المساعدة من كاهن الذي قرر عمل تطهير للبيت لطرد الأشباح غضب ريان عندما علم بالامر وقال لهم "اهتموا بأنفسكم أليس ليست شبح شرير انها حبيبتي" مع اعتراض ريان رحل الكاهن لكن لم ينتهي الأمر كما أعتقد , ذات يوم عاد ريان إلى البيت من المدرسة ليرى نظرات حزينة على وجه شقيقته وامه طهروا المنزل إذا أسرع ريان إلى العلية ونزل بعد دقائق وهو يصرخ "لقد رحلت" احتضنته والدته لكنه دفعها بعيدا "ماذا فعلتم" قالت شقيقته "ارسلت الكنيسة وسطاء قاموا بطرد الأرواح " نظر ريان لوالدته باشمئزاز و الدموع تنهمر على وجنتيه "أنت فعلت هذا يا أمي" هزت امه رأسها نافية "لا كانت فكرة والدك" قال ريان وهو يبكي "كنت احبها يا مي , سوف اقتل نفسي لالحق بها" ركض ريان إلى العلية فلحقت به شقيقته لحمايته من اي تصرف جنوني قد يقدم عليها.... بعد أيام من الحزن تقبل ريان خسارته و أكمل حياته و تزوج و أنجب أطفال و احدى بناته أسماها أليس و الغريب أن ابنته طلبت تعلم البيانو من تلقاء نفسها و دون أن تعلم بالقصة ....  


لا ننكر أن الأفلام قد تكون مخيفة جدا في بعض الأحيان ولكن يمكنك على الأقل تعزية نفسك بكونها مجرد افلام لا تمت للواقع بأي صله حتى تلك الأفلام التي بنيت احداثها على قصص واقعية فإنها عادة لا تتمتع بالدقة و المصداقية. مما يعني انه لا داعي للقلق منها اما عما يستحق فعلا ان نقلق منه فهو ما يحدث على ارض الواقع مثل القصص و المواقف المخيفة التي وقعت بالفعل ولا يمكننا الهرب منها و التي تفوقت على اقوى افلام الرعب و الجريمة والغموض و إليكم اغرب الاحداث الواقعية واكثرها رعباً و غموضاً .....

1- حلم لينكولن
قبل يوم 15 أبريل من عام 1865 اي قبل اغتيال الرئيس لينكولن بثلاثة ايام فقط قص الرئيس الامريكي لينكولن بنفسه حلم كان قد رآه قائلا "قبل نحو عشرة أيام كنت في انتظار وصول برقيات هامة لذلك ذهبت للنوم متأخرا و بمجرد ان وضعت رأسي على الوسادة غطت في نوم عميق و لأنني كنت اشعر بالضجر. سرعان ما بدأ الحلم فيه كنت نائما و استيقظت فجأة رغم ان المكان من حولي كان هادئا جدا حتى قطع الهدوء صوت تنهيدات و كأن عدد كبير من الناس يبكون , غادرت سريري و نزلت إلى الطابق السفلي لارى من اين تأتي هذه الأصوات ، بقيت اصوات النحيب و البقاء المرير تتعالى من حولي و انا ابحث في كل الغرف عمن يبكون لكني لم اجد احد تنقلت من غرفة لأخرى باحثا عنهم كان المكان مألوفا بالنسبة لي استغربت وقلقت بعد ان ادركت انني في البيت الابيض . ماذا يمكن أن يكون معنى كل هذا؟ ظللت ابحث في كل مكان عن اصحاب الصوت حتى وصلت للغرفة الشرقية هناك وجدت امامي نعش به جثة ملفوفة في ملابس جنائزية و من حول النعش كان هناك جنود يقفون كأنهم حراس وكان هناك حشد من الناس يحدقون بحزن إلى الجثة التي كان وجهها مغطى، والبعض الآخر يبكي "من مات في البيت الأبيض؟ قلت هذا لأحد الجنود عندها قال لي "الرئيس , لقد تم اغتياله" بعدها علت موجة صاخبة من اصوات البكاء فاستيقظت و على الرغم من انه مجرد حلم رأيت ما هو اسوأ منه من قبل إلا انني منزعج جدا هذه المرة "

2- الرجل المقنع 
عام 1669 أرسل الملك لويس الرابع عشر رجل مجهول إلى السجن دون محاكمة و أجبره على ارتداء قناع بشع صنع من عظام الحوت على الا يخلعه ابدا , في الحقيقة حتى الان لم يعرف احد ماذا فعل الرجل كي يستحق مثل هذا العقاب الغريب لكن ليس هذا هو اللغز الأكبر بل هوية هذا الرجل هي اللغز المحير هنا, فالملك لويس هو الوحيد الذي علم من يكون هذا الرجل و بموت الملك مات معه حل اللغز ...؟ اطلق على هذا الرجل اسم الرجل ذو القناع الحديدي و تم سجنه في عدة سجون، وأحد أشهر هذه السجون هو سجن الباستيل وحصن بيجنرول (المعروف بالوقت الحالي بينرولو). احتجز مع السجان بينين دوفيرن سان مارس لمدة 34 عاما حتى توفي في 19 نوفمبر 1703 تحت اسم مستعار وهو "مارشيولي" وقد اثار هذا اللغز خيال المؤرخين والأدباء إلى ابعد الحدود بسبب وجهه المجهول واسمه غير المعروف. وقد خرج أحد الأدباء الفرنسيين بفكرة عجيبه ومنطقية للغاية في وجهة نظره استغلت في عمل الفيلم السينمائي (الرجل ذو القناع الحديدي) حيث ذكر هذا الأديب ان السجين عبارة عن الأخ التوأم للملك (لويس الرابع عشر) لكن الفكرة لم تنل استحسان المؤرخين. امام هذه القصة تعد افلام القتلة و المختطفين شيء تافه جدا فهي على عكسهم واقعية 100% .

3- السارق المجهول
في اليابان لاحظ رجل ان هناك من يسرق طعامه و يستخدم ادواته و هو غير موجود في البيت الذي كان يعيش فيه بمفرده , لذا قرر هذا الرجل وضع كاميرا مراقبة معتقدا ان احدهم يقتحم شقته بعد خروجه لكنه تفاجئ بعد رؤيته للفيلم الذي صورته الكاميرا بعد ايام فقد ظهرت في الفيلم فتاة تخرج كل يوم من الخزانة لتأكل و تستحم و تقضي حاجتها و تتصرف في البيت على راحتها و قبل عودته بقليل تعود إلى الخزانة مرة اخرى , فيما بعد اكتشف الرجل ان الفتاة تسكن خزانته منذ اكثر من سنة .

4- وأنا سأموت
إس إس أورانج هي سفينة شحن هولندية غرقت أمام الشواطئ الأندونيسية في ظروف غامضة عندما خرجت من الصين إلى كوستاريكا عام 1947 في شهر يونيو بالتحديد وأثناء عبور السفينة من الصين إلى كوستاريكا في المحيط الهادئ التقطت سفينة أمريكية نداء إستغاثة من طاقم السفينة يخبرهم فيها بأن طاقم السفينة قد مات وعند وصول السفينة الأمريكية إلى مكان الحدث وجدوا كل من الطاقم والعاملين وكذلك الكلاب قد مات كانت اعينهم جميعا مفتوحة و تحدق إلى السماء وآثار الخوف والهلع مرسومة في وجوههم . بعد لحظات تعالت النيران فاضطر أفراد طاقم السفينة الأمريكية إلى الإبتعاد عنها بأسرع وقت والتي إنفجرت بعد ذلك بلحظات واختفت في قاع المياه. يذكر بأن آخر عبارة تم سماعها في نداء الإستغاثة كانت: "وأنا سأموت" ثم إنقطع الإرسال.

5-الدمية قتلتهم
الطفلة جين بعد وفاة بعض من رفاقها في مسكن بنيويورك وبطريقة مريبة حاولت الشرطة إجراء مقابلة مع جين والتحقيق معها , وفقا للتقارير فإن الفتاة اصيبت بالجنون واتهمت دميتها "ميسي" بارتكاب جرائم القتل، قبل ان تقوم برمي الدمية من نافذة شقتها و هى تصرخ بها قائلة "دمية سيئة ! دمية شقية!" بعد هذه الحادثة شخصت حالة جين على انها تعاني من "الهستيريا".و تم وضعها في مصحة و لم تغادرها إلا بعد وفاتها و هى أمرأة كبيرة عام 1968

6- زوجها في الثلاجة
في عام 2011 اعتقلت الشرطة الاندونيسية امرأة بالغة من العمر 29 عام بتهمة اكل لحوم البشر بعد إلقاء القبض عليها اعترفت بقتل وأكل ما يصل إلى 30 فتاة و معهم زوجها. كما عثرت الشرطة على كميات كبيرة من اللحم البشري مخزنة في الثلاجة. اعترفت المرأة أيضا بانها طهت اللحم البشري لأصدقاءها وأقاربها في حفلات العشاء التي تقام في منزلها. بعدها ألقت باللوم على رغباتها الداخلية في قتل وأكل الناس وقالت انها ستفعل ذلك مرة أخرى إذا أتيحت لها الفرصة.

7- ماريا و دلفينا على خطى ريا وسكينة
عصابة صغيرة مكونة من ماريا وشقيقتها دلفينا جونزاليس نسخة اخرى من ريا وسكينة , بعد ان توقفت اعمال الدعارة لجأت هذه العصابة الصغيرة إلى القتل لتوفير ثمن المخدرات عندما القت الشرطة القبض على المتهمتين و بعد تفتيش بيتهما عثرت الشرطة على 91 جثة منهم 80 لنساء و الباقي جثث رجال قتلو من اجل الاستيلاء على اموالهم ، حكم على ماريا و شقيقتها دلفينا عام 1964 بالسجن لكل واحدة 40 عاما.

8- جثة مجهولة
يتم اكتشاف الجثث كل يوم و في كل مكان تقريبا ولكن قلة من هذه الجثث قد تكون مثيرة للاهتمام بقدر تلك الجثة مجهولة الهوية التي عرفت فيما بعد باسم سوميرتون .  بتاريخ 1 ديسمبر عام 1948 تم العثور على رجل قوقازي في منتصف الاربعينات من العمر ميت على شاطئ سوميرتون في أستراليا. الطب الشرعي لم يتمكن من معرفة سبب الوفاة.  بعد عام تم العثور على حقيبة تخص القتيل موضوعة في خزانة محطة القطار، لم تكشف الحقيبة عن اي معلومات تخص صاحبها بل زادت الامور تعقيدا. دليل اخر زاد من غموض القضية و هو عبارة عن ورقة صغيرة وجدت داخل جيب سري في سروال الجثة.كانت الورقة عبارة عن قطعة من نسخة الطبعة الأولى من "رباعيات الخيام" و كان مكتوب فيها كلمة فارسية تعني "انتهى" و لمزيد من الاثارة عثر فيما بعد على بقية الكتاب في سيارة مجهولة رجح انها سيارة الميت المجهول.و في هذا الكتاب كتب أربعة أسطر من الشفرات الغامضة التي لم يتم بعد حلها. و ما تزال هذه القضية لغز يصعب حله .

9- رسالة من ميت
في عام 1885 تلقى رجل رسالة بريدية من شقيقه جاء في الرسالة أن شقيقه هذا كان مريضا عقليا لكنه شفي و سيأتي قريبا لزيارته... الغريب في الامر ان شقيقه الذي ارسل الرسالة توفي قبل 13 عام من تاريخ ارسال هذه الرسالة. على الفور قام الرجل بإخراج تابوت اخيه و عندما فتحوه لم يجدوا بداخله اي شيء كان فارغا ...

10- رواية تتحقق
في عام 1838 أصدر الكاتب إدغار ألان بو روايته "حكاية آرثر غوردن بيم من نانتاكيت". وجاء في الفصلان الثاني و الثالث من الرواية ان سفينة صيد الحيتان التي ابحر بها بطل الرواية تعرضت لظروف مناخية قاسية وهي في عرض البحر و مع ضياع السفينة نفذ الطعام مما دفع الثلاث بحارة إلى اكل جثة صديقهم كي لا يموتوا جوعا , وقت ان كتب بو هذه الرواية لم يكن يعلم انها ستتحقق على ارض الواقع بعد سنوات , ففي عام 1884 ثلاثة بحارة ضاعوا في البحر بقاربهم الصغير بعد ان غرقت سفينهم فأجبروا على أكل صديقهم، و يقال ان هذا الرجل كان يدعى"ريتشارد باركر" و انه هو الاسم نفسه الذي كان يحمله الرجل الذي تم التهامه في رواية بو.


11- ساق واحدة تكفي
عندما كان جورج بوير صبي لم يتمنى كبقية اقرانه ان يصبح رياضيا أو نجم روك عندما يكبر. لكن بدلا من ذلك تطلع لان يكون بساق واحدة.  بعد سنوات بوير أطلق النار على نفسه في ساقه بالتحديد .و على الرغم من ان الأطباء في المستشفى أخبروه بان الساق لم تضرر كثيرا إلا ان بوير أقنعهم بانه يريد بترها بغض النظر عن حالتها . بالفعل نفذ الاطباء رغبته وبتروها فعاش بوير سعيدا بساق واحدة لبقية حياته.

12- ذو الوجهين
Edward Mordake يملك وجهين حقيقيين، احدهما في الجانب الأمامي مثل كل البشر وآخر في الجزء الخلفي. ولد إدوارد في القرن التاسع عشر من طبقة النبلاء الإنجليزية وهو الوريث الوحيد "لالندية الإنجليزية” (وهو لقب وراثي في المملكة المتحدة، والذي يتشكل منه صفوف النبلاء البريطانيين.وهو أيضاً شاب موسيقي صاحب موهبة فذة وكان يتسم بالذكاء الحاد، لكنه انعزل عن الحياة المجتمعية عن الناس، ورفض السماح لأحد بزيارته حتى من أهله المقربين ذلك لأن إدوارد له وجه آخر بالإضافة إلى وجهه العادي، وهو وجه رجل آخر في مؤخرة رأسه. يصف الطبيب الذي كان يشرف على علاجه بأنه وجه رجل بشع. أما إدوارد فكان يقول إنه وجه شيطان. كان ذلك الوجه الإضافي في الجهة الخلفية من رأس إدوارد وجهاً ذكياً وطريفاً فقد كان الوجه يضحك عندما يبكي إدوارد، وتلاحق عينا هذا الوجه زوار إدوارد وتتحرك الشفتان دون أن تصدر أي صوت …فلم يكن بإمكان أحد سماع الصوت الذي يصدر عنه غير إدوارد الذي كان يقول :”أقسم لكم أن هذا الوجه يمنعني من النوم، لأن ذلك الشيطان ثرثار يهمس طوال الليل” و كان إدوارد يدعو ذلك الهمس بهمس الشيطان، وهو همس متواصل ولا يتوقف على الإطلاق، فقد كان ينطق بعبارات غريبة، فدائماً ما كان يقول إدوارد :”من المستحيل على أحد من الناس تصديق الكلمات التي كان هذا الوجه يرددها لي باستمرار "لقد خلقت على هذا الشكل لخطأ ارتكبه أجدادي” و لا أدري ما هو هذا الخطأ”. كان إدوارد يتوسل لطبيبه أن يدمر هذا الوجه من رأسه حتى إذا أدى هذا التدمير إلى موته، و بالرغم من العناية الفائقة التي وجهها له أهله وطبيبه الخاص، سمم إدوارد نفسه وهو يبلغ من العمر 23 عاما، و ترك رسالة يطلب فيها من طبيبه الخاص تحطيم ذلك الوجه الشرير قبل أن يدفن، ويقول في رسالته "لا أريد أن أعيش مع هذا الشيطان في قبري كما عاش معي في حياتي”.

12- الرقم القاتل
اخيرا هناك افلام تحدثت عن رسائل و مكالمات هاتفية قاتلة لكنها تبقى مجرد افلام , اما في الواقع فقد حدث شيء مشابه فخلال العشر سنوات الاخيرة قتل كل الاشخاص الذين حصلوا على الرقم 0888-888-888 كرقم لهواتفهم الواحد تلو الاخر .


عام 1990 في منطقة معينة من لويزيانا حصل مجموعة من المطورين العقاريين على إذن لشراء قطعة أرض مقفرة يقف في نهايتها منزل قديم ومتداع قبل مالك هذا المسكن القديم الذي تم بناؤه في اواخر عام 1870 المبلغ كبير الذي عرض عليه والذي لم يكشف عن مقداره من قبل المطورين. كان هناك اثنين من كبار السن يستأجران المنزل كل منهما في حالة صحية سيئة جدا رفضا مغادرة البيت رغم طلب المالك منهم ذلك اكثر من مرة في النهاية اضطر الى طلب المساعدة من السلطات لإخراجهما بالفعل تم اخراجهما من المنزل و اخذا بالقوة إلى دار للعجائز , لكن قبل ايام من مغادرتهما سمع المالك السيدة العجوز وهي تتحدث إلى احد المطوريين العقاريين و هو رجل يبلغ الثانية والأرعين من عمره و يدعى ديفيد قالت له العجوز وقتها "إلى أين ستذهب أجاثا الآن"
- "إنها مجنونة". همس المالك في اذن ديفيد . سأل ديفيد المرأة المسنة غريبة الأطوار "من تكون أجاثا ؟" قالت العجوز " انها امرأة عجوز مثلي عاشت معنا لسنوات , سألتها ان تنتقل معنا لكنها رفضت خشيت ان يكون منزلنا الجديد يقع قرب كنيسة". اعتقد ديفيد ان العجوز بدأت تنسى و يختلط عليها الأمور بسبب تقدمها في السن لأنه متأكد من عدم وجود امرأة تدعى أجاثا تعيش هنا لكنه قال: "آه، لا تقلقي السيدة أجاثا يمكن أن تبقى معي إذا أرادت". إستدار المالك بعيدا وهو يحاول خنق ضحكة مكتومة.
"هل أنت متأكد؟" قالت امرأة العجوز وابتسمت. ثم استدارت لمواجهة البيت القديم وقالت " هذا الرجل هنا يقول انه يمكنك الانتقال للعيش معه." بعد صمت طويل عادت العجوز لتقول "إنها تقبل دعوتك، طالما أنك لا تعيش بالقرب من الكنيسة انها غريبة الأطوار قليلا  لا تحب الكنائس كما ترى". ابتسم المالك ابتسامة عريضة ساخرة من كلام العجوز لكن بعد ذلك حدث شيء مسح عن وجهه الابتسامة , الثلاثة أشخاص الواقفين خارج البيت وهم المرأة العجوز و المالك و المطور العقاري ديفيد سمعوا ضحكات عالية تأتي من البيت . بدت الحيرة على ملامح ديفيد قبل ان يقول "هل سمعت ذلك؟" المالك وضع يده على جبهته في حركة سريعة مما يعني أنه تذكر شيئأ ، ثم قال كان لابد  أن اذهب لاخذ الأطفال من المدرسة "و غادر مسرعا" غادر ايضا ديفيد متجها بسيارته إلى منزلها الفاخر و هناك لمح بطرف عينه شخصا ينزل معه من السيارة لكنه لم يجد شيئاً عندما التفت ناحية وجود هذا الشخص و هكذا بدأ الكابوس. على العشاء قال ديفيد لزوجته إيما عن الضحك الغريب الصادر من المنزل ، لكنها قالت له "انها طريقة سخيفة لحملكم على ترك المنزل". بعد العشاء غادرت "ايما" البيت وذهبت لمساعدة صديقتها التي تعيش على بعد
ميل من منزلهم في تحضيراتها لحفل زفافها. لذلك بقي ديفيد وحده لمدة ثلاث ساعات مساء ذلك اليوم على الأقل هذا ما اعتقده "انه كان وحيدا".أستمع ديفيد لعدد من الأقراص المدمجة الكلاسيكية وفتح زجاجة من النبيذ و استنشق رائحة الشموع المعطرة التي تركتها زوجته إيما مضاءة، ثم بعد نصف ساعة سقط في نوم خفيف. شيئا ما كان يضغط باستمرار على صدره. في البداية كان يعتقد أن إيما عادت و هي التي تضع يدها على صدره. لكن ديفيد فتح عينيه ورأى شيئاً كاد يوقف قلبه من الرعب امرأة عجوز بشعة مع أنف معقوف طويل جالسة على صدره لكن هناك ايضا ما يشل حركة يديه وقدميه. ديفيد لم يتمكن من تتحرك كأنه قد شل. حاول الكلام لكن لم يتمكن حتى من تحريك لسانه . ابتسمت له العجوز وكشفت ابتسامتها عن ثلاث أسنان مصفرة و متحللة كان اللعاب يسيل من طرفي فمها. كان وجهها كتلة من التجاعيد خديها متدليان إلى أسفل و الغادها مترهلة . كانت لها عيون صفراء دامعة تتخللها عروق حمراء طوقت قزحية عينها الرمادية .يديها تشبهان المخالب بدت المرأة كأنها تبلغ من العمر قرون. بصوت خشن رهيب قالت: "أنت بخير ". شعر ديفيد كما لو أن قلبه على وشك أن ينفجر وظل يحاول ايقاظ نفسه من الكابوس لكنه أدرك متأخرا أن هذا ليس حلما سيئا , لعقت العجوز شفتيها بلسانها ثم قالت " أنا سأبقى معك انت و زوجتك إذا كنت ترغب في ذلك" ديفيد أغمض عينيه بقوة لبضع ثوان ثم فتحتها.كانت العجوز لا تزال هناك تحاول التحرش به. أخيرا نجح ديفيد في استجماع قوته و التحرك. صرخ بها وصرخت امرأة العجوز ايضا احتجاجا على ذلك. رفع ديفيد زراعه وضرب العجوز بقوة لكنه شعر كما لو انه ضرب كيس مملوء بالعظام و فجأة ذهبت. عاد الرعب مجددا عندما ادرك ديفيد ان العجوز واقفة الآن بظهرها المنحني نتظر إليه عند نهاية الغرفة واخذت بأصابعها الرطبة تطفيء الشموع الواحدة تلو الأخرى إبتسامة اخرى مخيفة اهدتها لديفيد قبل أن تختفي , أخذ ديفيد سيارته و انطلق بها إلى بيت صديقه الذي يبعد ثلاثة أميال لكن في الطريق كانت موجودة دائما شعر بها ديفيد تمررأصابعها بين خصلات شعره , بعد ان وصل لبيت صديقه أخبره بالقصة كاملة منذ أن كان في البيت القديم إلى أن كانت العجوز تضايقه في السيارة وهو في طريقه إلى هنا .....
قال له صديقه "أليك" : أرى أنك دعوت شبح عن غير قصد للعيش في منزلك. و أفترض أنها قبلت"
ديفيد: "هذا الشيء شيطاني كيف يمكنني التخلص منها؟"
أليك: "أنا لا أعرف قل لها أن تغادر فحسب"
"هاه؟ كيف يعني؟" سأل ديفيد صديقه.
" لا اعلم" قال أليك.
تنهد ديفيد وهو يهز رأسه وقال: "لا أعتقد أنها سهل التخلص منها , لكن مهلا قالت لي العجوز اليوم ان اجاثا لا تحب الكنائس."
"هل أنت جاد؟" قال أليك وضحك بعصبية.
لكن ديفيد لم يضحك فقط قال: "أليك، هل تملك نسخة من الكتاب المقدس؟"
"أوه لا تبدأ يا ديفيد" قال أليك و هو فزع قليلا من سلوك صديقه.
أعاد ديفيد سؤاله "من فضلك هل معك الكتاب المقدس؟" 
"اجل لكن لم أقرأه من قبل" أحضر الكتاب من المكتبة فأنتزعه ديفيد بقوة و هو يقول "أدعو الله أن يجدي هذا نفعا" قالها ثم غادر إلى بيته ,في تلك الليلة جلس ديفيد في صالة بيته لمشاهدة التلفزيون. ثم فجأة رأى شيئا يخرج . التفت ورأى العجوز في ركن من الغرفة لكنها هذه المرة مرتعبة وخائفة. كان من المقرر ان تعود "إيما" في أي لحظة من تلك الساعة لذلك وجب عليه أن يتصرف فورا.
"لماذا لا تأتين إلى هنا؟" سأل ديفيد العجوز.
"ألقي بالكتاب بعيداً و انا سوف آت" قالت امرأة العجوز.
"هل أنت أجاثا؟" سألها ديفيد و هو يضع الكتاب.
"نعم وأرجو أن تتخلص من هذا الكتاب يا عزيزي. القي به في النار". اقترحت أجاثا و هي تحدق إلى الكتاب المقدس بنظرات من الفزع.
"أنت لا تريدينه هنا اليس كذلك. حسناً اخرجي من هذا البيت" قالها ديفيد و استجمع ما يكفي من الشجاعة لاخذ الكتاب الى أجاثا.
العجوز: "انت لا تعني هذا ! أنا أعلم أنك تمازحني"
ديفيد : "بسم الله، أطلب منك أن تترك بيتي" 
أخذت العجوز تبهت حتى اختفت تماما وهي تقول لديفيد "انت تحبني" , في اليوم التالي أحضر ديفيد نسخ من الكتاب المقدس و وضعها في كل غرف المنزل , لم تظهر العجوز بعد تلك الليلة لكنها ظلت تطارد أحلام ديفيد لسنة بعدها تقريبا ..
وفقا لعلماء النفس والباحثين في المجال النفسي، حالة ديفيد ليست غريبة . فكثير من الناس (معظمهم من الذكور) قد أفادوا بتعرضهم للاعتداء من قبل الكيانات الشريرة مثل الساحرة التي تحرشت ديفيد. وقد سميت هذه الظاهرة الغريبة من قبل العديد من علماء النفس بـ''متلازمة العفريتة العجوز" عندنا تسمى الجاثوم ولقد لوحظ أن التجربة المؤلمة هذه تبدو حقيقية تماما للضحية وتحدث عادة قبل وقت قصير من النوم أو عندما يستيقظ النائم في منتصف الليل.


في عام 1969 "كارل أبهوف" موسيقي الروك من نيو جيرسي تلقى مكالمة هاتفية من جدته أجل ليس هناك أي شيء غير عادي في إتصال يأتي من الجدة لكن في حالة كارل فهذا غير عادي أبدا ببساطة لأن جدة كارل المتصلة وافتها المنية قبل يومين فقط من هذه المكالمة الهاتفيه !! في حياتها كانت الجدة على علاقة قوية بكارل و كانت تهتم لأمره كثيرا حتى أنها كانت تتصل بأصدقائه إذا تأخر عن البيت و لأنها صماء كانت تكتفي بترك رسالة صغيرة لكارل مع من قامت بالإتصال به من اصدقائه و هي "قل له ان يأتي" أما اصدقاء كارل فقد كانوا يتذمرون دائما من اتصالات الجدة و طلبوا من كارل ألا يعطيها أرقام هواتفهم , مر وقت طويل لم تتصل فيه الجدة فظن كارل انه لن يسمع صوتها مجددا لكنه كان على خطأ فذات ليلة بينما هو جالس مع أصدقائه في الطابق السفلي من شقة صديق له في مونتكلير/ نيو جيرسي، جاءت والدة صديقه و قالت أن هناك شخصا ينتظر كارل على الهاتف. عندما ذهب كارل إلى الطابق العلوي وجد نفسه يتحدث إلى امرأة عجوز أدرك على الفور أنها كان جدته. قبل أن يتمكن من سؤالها كيف تتصل به انقطع الخط , اتصلت الجدة عدة مرات بعدها و في كل مرة كان يسألها كيف تتصل كانت نتهي المكالمة إلى ان توقفت بعد فترة و مع ذلك كان كارل متأكد من وجودها حوله و يشعر بانها تراقبه دائما .
مكالمة أخرى هاتفية تقشعر لها الأبدان جاءت من وراء القبر وقعت في يلمسلو/ شيشاير عام 1977، عندما تلقت امرأة شابة تدعى "مريم ميريديث" مكالمة في منزلها من ابن عمها "شيرلي" من مانشستر. ارتجفت ماري عندما سمعت صوت شيرلي ، لأنها كانت قد تلقت مكالمة هاتفية أخرى قبلها من خالتها اخبرتها فيها بموت شيرلي المأساوي في حادث سيارة قبل ساعة واحدة فقط. مرة أخرى قبل أن يتم استجواب المتصل أقفل الخط.
في عام 1995 على محطة إذاعية في ليفربول ظهر وسيط يدعى "جيمس بيرن" ادعى انه قادر على  نقل الرسائل من العالم الآخر، وكان ضيفا ذو شعبية كبيرة. واحدة من المستمعات حاولة جاهدة الوصول إلى السيد "جيمس" لتتصل بجدها الذي توفي قبل عام لكن لسوء الحظ لم تتمكن من الإتصال بسبب كثرة المتصلين و إنشغال الخط , وفي الأحد الأيام كانت جالسة تستمع للبرنامج حوالي الساعة العاشرة مساء رن هاتفها عندما رفعت سماعة الهاتف على اذنها سمعت صوته , انه جدها المتوفى قال لها " كل شيء على ما يرام هنا انا مع جدتك و اصدقائي انتبهي لنفسك و لا تتعلقي بالماضي بل سيري إلى الامام على الذهاب الآن إلى اللقاء" لم تصدق ويلسون نفسها وقفت قرب الهاتف ترتجف لم تنطق بكلمة , بعد ان استفاقت من صدمتها ارادت ان تعرف ما إذا كان الأمر مزحة من أحدهم فقامت بطلب الرقم 1471 لمعرفة رقم الهاتف الذي وردت منه المكالمة الأخيرة لكنها صدمت عندما سمعت المجيب الالى للخدمة يملي عليها ارقام هاتفها , كيف كانت المكالمة من هاتفها و إلى هاتفها ايضا , عندها اقتنعت السيدة ويلسون بأن جدها اتصل بها من قبره !!
عام 2011 محقق خوارق من دانفيل/ بنسلفانيا، تلقى رسالة من رجل يريد تفتيش منزله بسبب حدوث عدة أنشطة خارقة تدل على وجود أشباح. قدم المتصل نفسه على انه "جورج" فقط دون ألقاب ثم ترك رقم هاتف مختلف عن الذي اتصل به. قام المحقق بطلب رقم الهاتف الذي تركه جورج عندها اجابته امرأة فسألها ما إذا كان يمكنه أن يتكلم مع "جورج". بعد لحظات طويلة من الصمت، ردت المرأة قائلة أن جورج قتل في حريق داخل منزله قبل عشر سنوات. عندما سألها المحقق عن رقم الهاتف الذي اتصل منه جورج قالت له ان هذا الرقم كان ملكا لجورج قبل وفاته ...!

منزل جون لوسون البيت يقع على مقربة من محطة القطار الجديدة بـ هامبورج في نيويورك، هذا المنزل لا يمكن القول بأنه مسكون إلا أنه يملك نصيب لا بأس به من  الغموض و الأسرار التي لم يتمكن أحد من كشفها حتى الآن ....
بيت جون لوسون يعود تاريخ إنشائه لعام 1845 تقريبا هو المنزل القديم الوحيد المتبقي في تلك المنطقة , تحتل الشرفة الأمامية من البيت مجموعة انثوية من دمى العرض يرتدين جميعاً ملابس تعود للقرن الماضي , اوضاعهن تتغير من يوم لآخر و لا يعرف احد من يتولى القيام بهذا العمل فلم يسبق أن تمكن أحد من رؤية شخص يعيش يرى داخل البيت , البعض يرى أن هذه الدمى لديها رسالة تود توصيلها للناس ترتبط بماضي المنزل و هي حادثة وقعت عام 1871 خلال موجة البرد اصطدم قطار على بعد 200 قدم من المنزل، مما أسفر عن مقتل 22 شخصا على الفور. ويعتقد أن هذا هو المغزى من وجود الدمى و هو إحياء ذكرى الضحايا , ايضا شهد بيت جون لوسون الكثير من الأوقات العصيبة فهو واحد من عدد قليل من المباني التي نجت من حريق هائل دمر تقريبا معظم مباني المنطقة.
اللافت للنظر ايضا هو الأشياء التي تمسك بها الدمى او التي وضعت من حولها كالمناشف و الفرش و الكؤوس و الصناديق و اقفاص الطيور هذه الاشياء تتغير ايضا دائما تراها نظيفة , لاحظ الناس كذلك أن الدمى تختفي في الأيام الممطرة  كما أفاد الجيران برؤيتهم لضوء خافت في المطبخ ليلا يتسلل من خلال الستائر السميكة التي تبقي المنزل من الداخل خفي عن أعين المتطفلين. لكن ليس لديهم فكرة عمن يعيش هناك أو من هم الملاك الحاليين للبيت. حتى الآن لا توجد اجابة للعديد من الأسئلة التي تطرح حول البيت ... هل هناك أحد يعيش فعلا في المنزل؟ أم أن هناك قوة خارقة للطبيعة وراء التحرك الغريب للدمى؟ اجابات كل هذه الأسئلة لا تزال لغزا !!



في أواخر 1980s سيدة في مانشستر / انجلترا اسمها "سادي" فقدت زوجها في ظروف مأساوية. زوجها ترك لها قدرا كبيرا من المال في وصيته , انتقلت سادي وابنتها البالغة من العمر 7 اعوام و تدعى "أبيجيل" في وقت لاحق إلى كوخ قديم لكنه في مكان ريفي جميل. طلب منها المالك مبلغ متواضع كأجار للكوخ ما جعل "سادي" تتساءل عن سبب طلب إيجار منخفض في بيت ريفي يرغبه الكثير من الناس. وقعت سادي في حب حديقة كوخها الخلفية على الرغم من انها كانت دائما تشعر بالحزن كلما رأت شجرة الصفصاف و هي تتوسط الحديقة ولا تعرف السبب وراء ذلك الشعور. بعد ثلاثة أشهر فقط من انتقالها للكوخ جاءت ابنتها ذات ليلة وهي متحمسة و قالت أنها رأت سيدة عجوز ترتدي ثوب اسود طويل وكانت تقف قرب شجرة الصفصاف و لوحت لها و هي تبتسم ثم اختفت" , ظنت سادي ان ابنتها مريضة لذا قررت ان تبيت الليلة معها في غرفتها فجلست بجوارها تقرأ كتاب بينما نامت ابنتها , فجأة سمعت طرق على الباب , قلقت سادي كثيرا "من تراه يزورنا في مثل هذا الوقت المتأخر" قبل ان تفتح الباب سألت من الطارق ؟ أجابها صوت من وراء الباب قائلا "انا طبيب جئت لأفحص فتاة مريضة تدعى ابيجيل" فتحت سادي الباب فوجدت امامها رجل طويل القامة أشيب الشعر ينظر إلى ورقة في يده و في اليد الأخرى يحمل حقيبة سألها الرجل هل انت السيدة "سادي", تعجبت سادي من معرفته للقبها و ايضا لانها لم تتصل به , لكنها سمحت له بفحص إبنتها , بعد الفحص أخبرها الطبيب بضرورة اخذ ابيجيل إلى المشفى , نفذت سادي طلب الطبيب و اخذت ابنتها على الفور إلى المستفى و هناك أكتشفت ان ابنتها مصابة بمرض قاتل لكنه قابل للعلاج , شفيت الطفلة و مر وقت طويل منذ تلك الليلة لكن سادي لم تنسى امر الطبيب الذي جاء دون ان يتصل به أحد , بعد سنوات طوال في عام 1989 بالتحديد اي بعد 9 سنوات من حادثة الطبيب المجهول رجل وسيم في منتصف العمر جاء إلى كوخ "سادي" وقال ان سيارته نفد منها البنزين وسأل الأرملة اذا كانت يمكن أن تقدم له بعض الجنيهات حتى يتمكن من الذهاب لأقرب محطة وقود وملء خزان سيارته.في المقابل ترك الرجل ساعة باهظة الثمن كضمان على انه سوف يعود في وقت لاحق لسداد دينه . وافقت سادي و أعطت الرجل ذوالمظهرالصادق مبلغ بسيط لكنه بدا في غاية الامتنان و ذهب إلى محطة الوقود و معه علبة لتعبئتها بالبنزين، ثم عاد إلى سيارته فورد فييستا التي كانت متوقفة في ممر بالقرب من كوخ سادي. بعد ان افرغ العلبة في خزان السيارة عاد إلى كوخ سادي ليخبرها انه سيحضر أموالها في أسرع وقت , رغم أعتراض سادي على إعادته للنقود عاد الرجل في السادسة من مساء اليوم نفسه حاملا معه باقة من الأزهار أهداها لسادي مع نقودها و قبل يدها و غادر , اوقفته سادي لانه نسي ساعته و دعته لشرب الشاي فوافق , خلال شرب الشاي دارت محادثة أستمرت حتى التاسعة بين سادي والرجل الذي أخبرها بأن اسمه "تيم" من ميدلويش انتهت الدردشة بينهما بتبادل أرقام الهواتف , بعدها يومين سادي اتصلت بهاتف تيم ولكن أحد لم يجب. تساءلت ما إذا كان الشاب قد أعطى لها رقم هاتف غير صالح لأنه فقط لا يريد إحراجها. لم تعرف ماذا هناك لكنها تمنت أن تسمع صوت تيم مرة أخرى. بعد بضعة أيام رن هاتف البيت قامت ابيجيل بالرد عليه ثم نادت أمها لأن المكالمة لها. أمسكت سادي السماعة وقالت "مرحبا " لم يكن تيم كما توقعت. كان صوت امرأة عجوز قالت بعض الأشياء المرعبة حول تيم من ميدلويش.قالت انه محتال يعرف مقدار الثروة التي ورثتها عن زوجها ,ذهلت سادي من كلام العجوز و حزنت قليلا. ثم سألت المتصلة عن هويتها عندها قالت العجوز "مالك الكوخ سيجيبك". مساء الأحد التالي جاء تيم إلى كوخ سادي هذه المرة أحضر المزيد من الزهور و زجاجة نبيذ , أخبرته سادي بما جاء على لسان العجوز التي هاتفتها قبل أيام عندما سمع تيم كلام سادي قام من مكانه و اخذ معطفه و خرج من البيت دون ان ينطق بكلمة و لم تره سادي بعدها أبدا لكنها عرفت من الجيران أنه يدعى شادي قضى ستة أشهر في السجن بتهمة الاحتيال. وترددت شائعات ايضا ان لديه زوجتين واحدة في كرو واخرى في تشيستر. و أيضا يعيش حاليا مع عشيقته في ميدلويش. بعد المكالمة بأيام زار سادي مالك الكوخ فأخبرته عن السيدة العجوز التي اجرت معها اتصالا هاتفيا غريب أخبرتها فيه بمعلومات استخبارية و قالت أن المالك يعرف هويتها , ذهل المالك و ارتبك و تردد في قول ما عنده لكن في نهاية المطاف قال أن الساكنة السابقة للكوخ قد ذكرت ذات مرة رؤيتها لشبح امرأة عجوز قالت أيضا انها تلقت مكالمات تحذيرية من امرأة عجوز عدة مرات و في أوقات متأخرة من الليل ,قال المالك انه اعتقد في البداية أن الأمر كله مجرد قصص و مبالغات وأعذار للمغادرة دون دفع الإيجار. وعدت سادي المالك انها لن تترك المكان لأنها تعتبر شبح العجوز مفيد وغير ضار. شعر المالك بالإرتياح بعد وعد سادي له و بدأ يخبرها بحقيقة الشبح قائلا أن العجوز إسمها "انيد" لقت حتفها في الكوخ قبل خمس سنوات .و قد عاشت في الكوخ نحو عشرين عاما وحدها. بعد ظهر أحد الأيام عثر عليها ميتة تحت شجرة الصفصاف في الحديقة . و في غضون أشهر حسبما ذكر المستأجرين الجدد في الكوخ شوهد شبح امرأة مسنة يعبر عشب الحديقة الخلفية في لليلة مقمرة. اعترف المالك بأنه أيضا لمح "انيد" ذات مساء شتوي تتجول في جميع أنحاء الحديقة المغطاة بالثلوج لكن عندما ذهب للتحقيق لم يجدها ولم يكن هناك أي آثار أقدام في الثلوج


يوم من أيام عام 1990 في الساعة 04:00 فجرا بالتحديد كان "آلان" البالغ من العمر 24 عام عائد إلى بيته و هو في حالة سكر تقريبا بعد سهرة مع الأصدقاء في حانة بليفربول , كان يسير بجانب مستشفى سيفتون العام;عندما لاحظ وجود فتاة تقف على الرصيف خارج المستشفى بالقرب من محطة الحافلات , كانت الفتاة في العشرين من عمرها تقريبا شقراء ترتدي ثوب قصير و حذاء عالي الكعب واقفة ترتجف من البرد في انتظار سيارة أقترب منها "آلان" و تحدث معها .
 أنت لست دمية أليس كذلك "آلان مازحا في محاولة لبدء الحديث معها
<b>- أنا ميتة من البرد "قالت وهي تبتسم"رأى ألان انها فرصته ليتقرب منها أكثرفخلع سترته و قدمها للفتاة و هو يقول "أخلاق الفرسان لم تمت بعد" أخذتها الفتاة و ارتدتها وهي تشكر ألان الذي ابتسم عندما رأى كم كانت سترته كبيرة و فضفاضة على جسد الفتاة , ثم تابع حديثه
 في انتظار سيارة أجرة؟
لا في انتظار صديقي"قالت الفتاة ثم نظرت إلى الطريق
حظي سيئ أنت في انتظار شخص آخر إذا
 أظن انه لن يأتي حتى لو انتظرته لسنوات , انه يفعل هذا كثيرا "قالت بحزن
- ما الذي يفعله كثيرا ؟
- يقول انه سيأتي اصطحابي ثم لا يحضر.
- أظن أنه يجب عليكي البحث عن صديق غيرة

- لا , أنا احب توني كثيرا
- لكن هل هو يحبك؟ "سألها ألان"
 أغلب الظن أنه لن يأتي , أتساءل هل وقع له مكروه ؟
لا، ربما هو برفقة فتاة
- لم تتفوه الفتاة بكلمة و يبدو أنها قررت العودة سيرا على الأقدام , سار "آلان" معها و هو ينظر إلى ساقيها كانت بالفعل جميلة و مثيرة سألها آلان "ما أسمك" ؟
"جودي". قالت الفتاة.<أهلا جودي , انا آلان
<b>ابتسمت جودي و أكملت مشيها. قبل أن تحني رأسها للأسفل و تغطي وجهها بيديها كأنها كانت على وشك أن تصرخ ثم ركضت إلى &;المقبرة . ظن آلان أنها إما مريضة بسبب الشرب أو أنها تريد قضاء حاجتها . وقف آلان في إنتظارها &;وبعد حوالي 10 دقائق، صاح &;في الظلام المقبرة "جودي! جودي؟ هل أنت بخير؟" ثم تسلل بين شواهد القبور بحثا عنها. لم يكن هناك أي أثر على وجود الفتاة. توقع أن يجدها على الأرض بسبب كثرة الشرب ربما إلا أنها لم تبدو له في حالة سكر , و على الضوء البسيط للشمس التي أوشكت على الشروق رأى الفتاة أو هكذا اعتقد , صاح بها "جودي هل انت بخير أنا قلق عليك" أقترب منها لكنها في الحقيقة لم تكن جودي بل كانت سترته الجينز تغطي شاهد قبر ثم من جديد رأى وجه جودي . صورة لجودي على وجه الدقة. تحتها كان هناك نقش يقول "ولدت عام 1970 وتوفيت بشكل مأساوي عام 1990" - يوم وفاتها قبل ستة أشهر فقط . شعر آلان بالرعب. ركض خارجا من المقبرة &;و لم يتوقف حتى وصل إلى عتبة بيته فسقط من التعب و هو يلهث و يرتجف ويحاول جاهدا فتح الباب. بعد أسبوع أخبر آلان اثنين من اصدقائه المقربين بقصة "جودي" عندها قال "بريان" صديق آلان أن أخته كانت صديقة لجودي.ثم روى قصتها الحزينة قائلا أن "جودي كانت على موعد للقاء صديقها بالقرب من محطة للحافلات في مستشفى سيفتون العام لكن حدث شيء مأساوي. كانت جودي مصابة بثقب في قلبها لم يعرف أحد به حتى انهارت و هي واقفة في محطة للحافلات . حاول الناس مساعدتها وأخذها إلى المستشفى لكنها كانت قد ماتت بالفعل. عندما عرف صديقها بموتها أقسم على ألا يمر أبدا في الطريق الذي ماتت بقربه "جودي" , في الليلة التالية ذهب آلان وزميله براين إلى قبر جودي و وضع باقة من زهور القرنفل عليه ، كما قالت شقيقة براين كانت زهرة القرنفل هي المفضلة لجودي . في حين كان الفتيان يسيران بعيدا عن المقبرة ألقى آلان نظرة أخيرة على القبر عندها ;رأى جودي تلوح له. ما تزال جودي تظهر على الطريق للسائقين الذين يمرون أمام محطة الحافلات قرب المستفى في وقت متأخر


 انها عالم اخر من عالم القصص والحكايات والاساطير والذكريات انه ذلك العالم عندما تصل الى لحظة ما وتشعر ان هناك من يراقبك وسينقض عليك فى اية لحظه انه العالم الذى لا تستطيع ان تتوقف عنه قبل ان تنهيه انه درب من الخيال العجيب الذى يمتع صاحبه بجو من الغموض والاثاره والحركه .



كان هناك رجل يسكن مع مجموعة من أصدقائه  فى سكن واحد وكان يوجد هناك قطتان كل يوم يجيئوا لأخذ بعض الطعام من المطبخ الخاص بهم وعندما يلاحقوهم الناس تهربان من الشقه .. وفى احد المرات كان هذا الرجل داخل المطبخ ودخلت القطتان كالمعتاد لاخذ بعض الطعام وقررا أخذ قطعة من اللحم الذي كان يعده للعشاء وحاول ان يبعدهما ويلاحقهما فهربت قطه والاخرى قررت ان تتشاجر معه وتقاتله على قطعة اللحم فقام الرجل بضرب القطه بشئ ثقيل على رأسها فماتت القطة .. وبعد فترة قصيرة من هذا الحادث رن جرس الباب وكان واقفا امامه رجل من رجال الشرطه يقوم بالسؤال عن هذا الرجل .. وعندما خرج اليه طلب منه رجل الشرطه ان يذهب معه إلى قسم الشرطة لبعض الإجراءات .. يقول الرجل :- قمت بركوب السياره معه وقد ذهبنا الى مكان لا اعرفه فوجدت فى ذلك المكان اناس كثيرون جدا وكانه شعب واصواتهم عاليه ووجدت هناك رجل له هيبة وقف امامى كأن يكون قاضيا أو شيخ قبيلة أو نحو ذلك وقف امامى وهناك رأيت القطه التى كانت بالمطبخ القطه التى كانت تأتى الينا فى المطبخ واقفة أمام ذلك الشيخ وهو يقوم بسؤالها عن الذي حدث بالضبط .. فحكت له القصة بكل صراحه وأمانة فقال الشيخ :- يبدو أن هذا الرجل على خطأ ولولا ان القطه شهدت شهادة اتت فى صالحك لما رجعت الى بيتك سليما ولكن كان هناك بعض الموجودين لم يرضوا بالحكم واشتعل بهم الغضب وقد حالوا الصراخ مطالبين بالقصاص والعدل لكن الشيخ قال لهم بنبره غضب قائلا لهم أن ابنهم هو من جنى على نفسه يقول الرجل :- عندما عدت الى المنزل بطريقه مجهوله اكتشفت أن اصحابى فى السكن ظلوا يبحثوا عنى فى كل أقسام الشرطة لمدة ثلاثة أيام وأنا لا اعرف كيف حدث ما حدث وكيف مرت ثلاثة ايام تلك الثلاثة ايام التى يحدثوننى عنها هذا لاننى ما غبت عنهم الا لبضعة لحظات .

— — — — — — —

كان هناك مجموعة من الشباب قرروا قضاء عدة ايام فى الخلاء وقد قاموا باخذ ما يلزمهم من مؤن ومعدات حتى يستطيعوا تقضية تلك الايام فى الخلاء وعندما وجدوا مكانا يناسبهم بعيدا عن المدينه بعدة كيلو مترات قاموا بتجهيز كل شئ لتقضية ايامهم هناك من نصب خيم وتحضير معداتهم واكلهم وكل ما يحتاجون له عندما انتهوا كان الليل قد اتى وكل واحد فيهم مشغول بشئ ما او عملا ما لكن فى لحظة سمعوا شئ مفاجئ سمعوا صراخ بطريقه هيستيريه لاحد الشباب وهنا حاولوا ان يوقفوه عن فعل ذلك ولكنهم فشلوا فى ايقافه وفى النهايه قام الشباب بربطه واخذه عدد من الشباب معهم الى المدينه وبقى فى المخيم عدد اخر من الشباب بعد ما حدث بزمن قام احد الشباب الذين قاموا باصطحاب الشاب الصارخ بالاتصال باحد رفاقه الذين بقيوا فى المخيم وقد اخبره ان يترك المخيم فى الحال وعندما قال له صاحبه لماذا اجابه ان الشاب الذى كان يصرخ بهستيرية بسبب ما حدث له وهو عندما افاق من حالته قد اخبرهم انه قد قام باشعال النار ثم بدأ يلعب بالرماد وعندها فجأه شعر بأحد يقوم بخنقه من الخلف ويطبق على رقبه مما ادى الى صعوبه فى التنفس وعندها سمع صوت قهقهه وضحك رفع رأسه الى اعلى فكانت الفاجعه والمفاجاه فقد رأى مخلوق غريب فوق الشجره يضحك عليه اثناء اختناقه وبعد ان انتهى من الضحك قال له انتم فى منطقتنا وارضنا ارحل من هنا انت ورفاقك واختفى هذا المخلوق ثم بعد ذلك حصل الصراخ الهيستيرى واصاب الشاب ما اصابه ثم بعد ان انتهى ذلك الفتى من حديثه وقد عرف كل من فى المخيم بالامر هربوا من المخيم بسرعه وقد تركوا خلفهم كل اشياءهم ولم يعيروا لها اى انتباه ولم يعودوا الى ذلك المكان مرة اخرى ولم يفكروا فى ذلك حتى .

— — — — — — —

كان هناك لعبة غريبة وعجيبة ومن كان يظن انها كذلك حيث انها فى شكلها كانت لعبة عادية جدا لعبة لتضييع الوقت فقط لا غير وفى احد الايام قامت صديقتى بزيارتى وفعلنا كل شئ للتسلية  وتضييع الوقت وعندما انتهينا من ذلك اصابتنا حالة ملل فظيع وقد كنا نحب الرعب جدا لدرجة العشق ولهذا قلنا انه يجب علينا ان نقوم بعمل شئ جديد لم يقم به احد من قبل كانت هناك فى منزلى جزء شبه مهجور خلف المنزل لا يقوم احد بالدخول الى هنا وقد قمنا بكتابة كلمات مرعبه على لوحات مثل “Devil.Kill Me.From hell” وقد كتبنا ذلك بخط ولون يشبه الدم كثيرا ثم بعد ذلك قمنا بعمل مجسمات مرعبة بأشكال مرعبة مثل الأشباح وغيرها من الاشكال المخيفه واتينا بسكاكين حقيقية وكنا كأننا فى فيلم رعب وقد استمتعنا كثير ولعبنا وضحكنا وقد طلبت فى تلك الليلة من صديقتى ان تقوم بالمبيت عندى فى المنزل ووافقت على ذلك ثم دخلنا غرفة النوم كى ننام وكان ذلك فى الثالثة بعد منتصف الليل وعندها قامت صديقتى بايقاظى من النوم وعلى وجهها ملامح الرعب والخوف من شئ ما وقد كانت هنا اصوات مريبه تأتى من خلف المنزل من المكان الذى كنا به والذى لعبنا به لعبتنا الممتعه وقد كان هنا العديد من الاصوات صراخ وغيرها من الاصوات الغريبه الغير معروفه وعندها ارتعبنا واصابنا الذعر وخصوصا ان نافذة غرفة النوم تطل على الجزء الخلفى للمنزل والذى حدث به ما حدث ولم ننام فى تلك الليله وفى الصباح ذهبنا الى المكان الذى قمنا فيه بلعب لعبتنا وهناك وجدنا ما لم يكن فى الحسبان كان المكان فى حاجه من الفوضى الفظيعه كان كل شئ فى غير مكانه والاشياء متناثره فى كل مكان وعندها هربنا من المنزل بلا رجعه فماذا قد يقوم بهذه الفوضى ويجعل كلا من المجسات والسكاكين واللوحات فى غير مكانها الله اعلم


قبل أسبوع واحد فقط من ليلة عيد الميلاد، قررت ماري الذهاب إلى الغابة المجاورة بعد ظهر ثلجي لجمع بعض أغصان النباتات لتزيين منزل عائلة "ألن" . رافقها الصبي إدجار و بطريقة ما تمكنا من الخروج دون أن يلاحظهما أحد. أخذ الطفلان يجمعان أغصان اللبلاب وأكواز الصنوبر التي كانت ماري تضعها في سلتها ، ولكن خلال النزهة وقع حادث غريب. حين لفت نظر ماري أسهم رسمت على الثلج ، أخذت الأسهم تظهر واحدا تلو الآخر أمام أعين إدجار و ماري. بطرف مظلتها قامت ماري بكتابة عبارة "من انت" رد عليها راسم السهام المجهول بطريقة غريبة حيث قام بشطب سؤالها بثلاثة خطوط , بدافع الفضول سار الطفلان خلف الأسهم التي تابعت الظهور حتى وجدت ماري نفسها تقف فوق بحيرة متجمدة الثلج فيها رقيق جدا أخذ يتشقق تحت قدميها, أمسك إدجار بذراع ماري ثم جذبها بعيدا عن البحيرة بعدها سمعا صوت إمرأة عجوز تسبهما لكنهما لم يروها , عادا إلى البيت و أخبرا شقيقة ماري البالغة من العمر 17 عام "إيزابيل" التي خرجت مسرعة للتحقق من أمر السهام فرأت انها موجودة بالفعل فتتبعتها كما فعل الطفلين حتى وصلت إلى البحيرة عندها تراجعت و هي خائفة و قالت انها رأت تحت طبقة الجليد الرقيقة وجه طفل , أرسلت "إيزابيل" الخادم ليطلب المساعدة ,اكتشفت الشرطة في وقت لاحق أن الطفل الموجود تحت الجليد هي "كارول ماكلين" البالغة من العمر 6 سنوات، ابنة أحد المزارعين و التي فقدت قبل أيام . رأى "جون ألان" والد "إدجار" أن روح الساحرة المعروفة قديما "نيللي" هي التي قامت برسم الأسهم على الجليد لإستدراج الطفلين ، تلك الساحرة التي قتلها القرويين عبر إغراقها في البحيرة بتهمة الشعوذة قبل مائة عام كانت تنتقم لنفسها عبر إستدراج الأطفال إلى البحيرة المتجمدة في الشتاء و إغراقهم , جدير بالذكر أن تسعة أطفال كانوا قد لقوا حتفهم غرقا في البحيرة منذ ذلك الحين. بالمناسبة الصبي "إدجار" كبر ليصبح أشهر كاتب رعب على مر العصور "إدجار ألان بو".


عملت لفترة قصيرة جدا كرجل أمن في سجن للأحداث و السبب في كونها فترة قصيرة هو ما حدث لي في أول مناوبة ليلية , كنت قد سمعت قبلها من زملائي عن الاشباح التي تسكن المكان و الاشياء التي تظهر في الظلام و تخرج من الاسقف و الجدران لكن لم اعر الامر اي اهتمام في البداية معتقدا انها محاولات للعبث مع الموظف الجديد فقط لا غير على الاقل لم يدم هذا الاعتقاد لوقت طويل ففي نفس الليلة التي سمعت فيها القصص نزلت كما هو مطلوب مني إلى الطابق الموجود تحت الارض لإلقاء نظرة تفقدية و قبل ان انزل رأيت ظلي الذي قرر الا يصاحبني وقفت على الدرج لثواني راقبت فيها ظلي و هو يكمل طريقه نزولا بينما انا ثابت, تسمرت في مكاني وانا اراقبه يسير ملتصقا بالحائط تبعته لكنه كان قد اختفي في ظلام الطابق السفلي , بعد بضع خطوات داخل المكان بدأت اسمع صوت خطوات يصحبها انين شخص يتألم فكرت انه احد المساجين فبحثت عنه في كل مكان حتى وجدت امامي زميلي في المناوبة الليلة لا اعرف من اين اتى لكنه قال لي " لما انت خائف هكذا هل رأيت الظل الذي يسكن المكان هنا" اجل رأيته وايضا سمعت صوت احدهم هنا و ها انا ابحث عنه " اجل انا ايضا سمعته اظن انه يأتي من المخزن تعال لنتفقده" تقدم زميلي امامي ثم دخل المخزن و صاح بي من هناك "لقد وجدته" وقفت خارج المخزن احاول فتح الباب الذي اغلق بعد دخول زميلي لا اعرف كيف لكن لم افلح في فتحه طلبت من زميلي ان يحاول فتحه من الداخل لكنه فشل ايضا , عندها طلب مني ان اذهب إلى غرفة الحراسة بالأعلى لاجد شيئا افتح به الباب , تركته و ركضت بسرعة إلى الغرفة وانا افكر كيف سيقضي هذه الدقائق بمفرده في ذاك المكان المخيف لكن عندما وصلت وجدته هناك جالس على المقعد يستمع إلى الراديو سألته "كيف تمكن من الخروج من المخزن" عندها اجابني قائلا "اي مخزن و لما قد انزل إلى هناك انه دورك في تفقد الطابق السفلي" لم انطق بكلمة و في الصباح و دون ذكر السبب لأي احد تركت العمل في السجن و لم اروي هذه القصة قبل هذه المرة


خلال شهر مايو من عام 1866 ضرب وباء الكوليرا مدينة ليفربول ليحصد مئات الاارواح من بين الضحايا كانت هناك "مورين ألين" شابة جميلة ذات شعر أسود أكملت عامها السادس عشر قبل موتها بقليل مورين هي اصغر عضو في عائلتها الأيرلندية التي كانت قد استقرت مؤخرا في ايفرتون . بعد موتها&nbsp;وضعت مورين في تابوت، و بناء على العرف الايرلندي وضع التابوت في البيت مفتوحا في غرفة استقبلت من حضر للعزاء على الرغم من أن السلطات عارضت هذا الأمر لأنهم لا يحبون فكرة وجود جثة شخص توفي جراء إصابته بالكوليرا لكن الأسرة أرغمت السلطات على التراجع ،استمر هذا الوضع لعدة ايام كانت تقام خلالها الولائم و جلسات الشراب و الرثاء بالقرب من الجثة, في مساء أحد الأيام غادر الجميع المنزل حوالي 07:00 متوجهين إلى حانة في شارع جريت هومر. في حين بقيت ابنة شقيق جورج ألين "والد الفتاة المتوفاة" البالغة من العمر 19 عاما &nbsp;"شانون" و التي كانت تقضي عدة ايام عند عمها تطوعت للبقاء في المنزل. في الساعة الثامنة من الليلة نفسها أي بعد ساعة واحدة من مغادرة الجميع طرق الباب "ريتشارد اوهير" صديق قديم لجورج ألين جاء لزيارته و لم يكن على علم بموت إبنته مورين التي لم يرها منذ ان كانت طفلة , طرق ريتشارد الباب عدة مرات دوت ان يتلقى إجابة لكن قبل مغادرته فتحت نافذة في الطابق العلوي محدثة صفير قوي أطلت من النافذة فتاة شابة على وجهها إبتسامة سألها ريتشارد ...

أجل , لكن الجميع ذهبوا قبل قليل إلى حانة بشارع جريت هومر 
شكرها ريتشارد و غادر , وصل إلى الحانة فوجد صديقه جورج و عائلته يحتسون الشراب جلس معهم و سأل كل واحد منهم الآخر عن حاله , عند سؤال جورج اغرورقت عيناه بالدموع و هو يخبر صديقه بفقدانه لإبنته , احتضن ريتشارد صديقه و بعد قليل غادروا الحانة متجهين إلى المنزل , اخذوا يطرقون الباب لوقت طويل كما فعل ريتشارد لكن ابنت أخيه "شانون" لم تجب تمتم عمها بغضب "هذه الفتاة لا فائدة منها" عندها اعترض ريتشارد على صديقه مؤكدا ان "شانون" اطلت من النافذة بالأعلى بشعرها الأسود الفاحم و ساعدته قبل قليل حين دلته على طريق الحانة . هز جورج رأسه نافيا و هو يقول "لابد انك أخطأت المنزل فشانون صهباء" , لكن ريتشارد أصر على كلامه و أشار إلى النافذة التي أطلت منها الفتاة , أثناء بحث جورج عن المفاتيح في جيبه وصلت "شانون" برفقة شاب من الحي غادر مبتعدا بعد رؤيته لجورج و هو غاضب و يصيح بـ "شانون , أين كنت" أجابته الفتاة بأنها كانت ترسل خطابا لوالدها , أشار جورج لصديقه قائلا ها هي "شانون" , تعجب ريتشارد وقال ان الفتاة التي قابلها مختلفة تماما عن هذه , بدأ جورج يغضب من صديق الذي زاد الطين بلة عندما أندفع إلى الطباق العلوي بعد ان فتح باب المنزل فأسرع الجميع خلفه راكضين ليجدوا "ريتشارد" على الأرض فاقدا الوعي في غرفة "مورين" و بجوار نعشها , قام جورج وابنائه بحمل ريتشارد و إخراجه من الغرفة حتى انه كاد يلقي به خارج المنزل من شدة الغضب لكن زوجته منعته من ذلك , قالت السيدة ألين لزوجها "إن ريتشارد يبدو لي صادقا فهو لم يكن على علم بموت "مورين" كما انه لا يعرف أين تقع غرفتها بالتحديد و كيف كان شكلها فهو لم يرها منذ ان كانت طفلة , و إن لم يكن صادقا فمن إذا قام بإزاحة الستائر و فتح النافذة التي أغلقتها بنفسي قبل مغادرتنا , هل فعلت انت يا "شانون"؟"



<b>ظهرت في عدد من الأفلام كدمية شيطانية شريرة و ملعونة أيضا , تخرج منها الأشباح لتطارد الناس و تقتلهم هذا ملخص قصص الافلام التي كانت بطلتها الدمية الشريرة "أنابيل" لكن ما هي قصتها الحقيقية هذا ما ستعرفونه من خلال موضوعنا هذا ....

البداية
عام 1970 دونا طالبة التمريض تلقت دمية قديمة من والدتها كهدية في عيد ميلادها. أخذت دونا الدمية إلى شقتها الصغيرة التي كانت تعيش فيها مع زميلة لها و ضعت الدمية على السرير و لم تكترث لها إلا بعد أيام قليلة عندما لاحظت هي وشريكتها في الغرفة أن الدمية قد بدأت تزحف &nbsp;اي يتفير مكانها لكن بطريقة يصعب ملاحظتها ولكن بعد فترة وجيزة غيرت الدمية سلوكها تماما فبدأت تغير موضعها حتىى انها كانت تنتقل من مكان لآخر فأحيانا كانت تجدها دونا جالسة على الأريكة على الرغم من انها تركتها على السرير اوقات اخرى كانت تتركها جالسة لتعود فتجدها نائمة في وضع مستقيم . اكدت دونا انها وضعت الدمية خارج الغرفة أكثر من مرة قبل ان تغادر الشقة و حين تعود كانت تجدها دائما داخل غرفتها جالسة على السرير و الباب مغلق لم تكتفي الدمية بالتنقل فحسب بل طورت طريقتها للتواصل مع دونا و انجي زميلتها فبدأت تترك رسائل على على اوراقهما الخاصة مكتوب فيها "ساعدونا" و كان واضح ان الخط يعود لطفل صغير.

الدمية اتكلمت
أدركت دونا أنه يجب عليها أن تفعل شيئا حيال الدمية الشريرة لذا قامت هي و أنجي زميلتها بإجراء جلسة تحضير الأرواح بمساعدة أحد الوسطاء الروحيين.و بالفعل من خلال وسيط تم الاتصال بين دونا وانجي و "انابيل هيجنز" الدمية التي روت لهم قصتها. قالت انابيل انها فتاة صغيرة عاشت في بيت قريب من شقتهم هذه.كانت في السابعة فقط من عمرها عندما عثر على جثتها هامدة في الحقل الذي أصبح مجمع سكني الآن. قالت أنابيل انها تشعر بالراحة لوجودها هنا مع "دونا" وزميلتها فطلبت منهما البقاء في المكان و بتعاطف مع انابيل الفتاة وافقت دونا على إبقائها في الدمية كي تكتشف فيما بعد أنها ارتكبت خطأ كبير فانابيل لم تكن قد أظهرت حقيقتها بعد , صديق لدونا &nbsp;على ما يبدو كان كارها للدمية و طلب من دونا أكثر من مرة أن تتخلص منها لكنها لم تفعل . أنابيل كانت تبادله نفس الشعور لذا قررت أن تعاقبه على كراهيته لها و في ليلة أستيقظ من نوم عميق ليجد نفسه مشلول تماما عندما نظر إلى أخر ساقيه وجد الدمية جالسة هناك ثم أخذت تزحف فوقه حتى وصلت إلى صدره في غضون ثوان كادت الدمية ان تنهي حياته بخنقه حتى الموت لكن قبل ان يموت فعلا عم الظلام المكان و بعد وقت استيقظ الفتى ليجد الشمس قد أشرقت و لا أثر للدمية في غرفته و مع هذا فهو كان على يقين بأن الأمر لم يكن حلم , لقاء مرعب آخر جمع بين هذا الزميل سيئ الحظ و الدمية الشريرة عندما كان في الشقة هو و أنجي فقط و يخططان للسفر فسمع أصوات ضوضاء قادمة من غرفة دونا و التي يفترض انها فارغة , وقف امام الباب إلى أن توقف الصوت بعدها دخل الغرفة ليجد أنابيل ملقاة على الأرض في زاوية من الغرفة ولا أحد هناك أقترب من الدمية ليعيدها إلى مكانها عندها راوده شعور قوي بأن شخص ما خلفة فاستدار بسرعة لكنه لم يجد أحد فجأة شعر بألم قوي في صدره نظر إلى قميصه فوجده ملطخ بالدماء بسرعة خلع القميص ليجد على صدره سبع جروح ثلاثة منها عمودية و أربعة أفقية أحدثتها مخالب كانت الجروح تنزف و تحرقه بشدة لكنها شفيت بسرعة خلال ساعات فقط . في ذلك اليوم غادر الزميل و لم يعد إلا بعدها بأيام ...

اخراج الشيطان
قررت دونا الحصول على مساعدة متخصص في إستخراج الشياطين من الأشياء لذا طلبت من&nbsp;إد و لورين وارن الذي عملا على الكثير من الحالات المشابهة من أشهرها حالة أميتيفيل , لكن في النهاية أكتشف أن الدمية لم تكن مسكونة من قبل أنابيل ولا حتى الشيطان بل أتخذها شيطان وسيلة للأستيلاء على جسد بشري و الهجوم الذي شهده زميل "دونا" كان بداية محاولة أستيلاء الشيطان على جسده و للأسف جاء هذا بموافقة من "دونا" نفسها التي قبلت ببقاء ما اعتقدت بأنه روح طفلة صغيرة تدعى "أنابيل" , بعد عملية طرد الشيطاين من الشقة أخذت الدمية الشريرة و احتجزت داخل صندوق زجاجي بمتحف "وارن للغيبيات" و وضع على الزجاج لوحة متكوب عليها "تحذير: لا يفتح" لان هناك أعتقاد سائد بأن الكيان الشرير ما يزال قابعا هناك في انتظار الشخص المناسب و الذي سيقوم بفتح الصندوق للاستيلاء على جسده ..... لو انك أستيقظت ذات ليلة و وجدت أنابيل جالسة على طرف سريرك ماذا ستفعل ؟